Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 342

  1. إعراب سورة يس

والغلبة، أي: فغلبناهم وقهرناهم بثالث.

﴿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (١٦) وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (١٧) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٨) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (١٩) وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٢١)﴾:

قوله ﷿: ﴿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ في معمول ﴿يَعْلَمُ﴾ وجهان:

أحدهما: محذوف، والوقوف على ﴿يَعْلَمُ﴾، والتقدير: ربنا يعلم ما لأجله خَصَّنا بالرسالة دونكم، فحُذف للعلم به.

والثاني: ﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾، إنما كسرت (إنَّ) لأجل اللام، كقولك: علمت إن زيدًا لمنطلق (١).

وقوله: ﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ الجمهور على همزة الاستفهام، وإن الشرطية، وتشديد الكاف، ومعناه وُعِظْتُمْ وخُوِّفْتُمْ، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، والتقدير: أإن ذُكِّرْتم توعدتم بالرجم والعقاب، أو تشاءمتم بنا، أو قلتم هذا القول، وما أشبه هذا.

وقرئ: (أَنْ ذُكِّرْتُمْ) بهمزة واحدة مفتوحة من غير استفهام على الخبر (٢)، على معنى: تطيرتم لأَنْ ذُكِّرْتُم، ومحل (أنْ) النصب لعدم الجار، أو الجر على إرادته.

وقرئ كذلك غير أن الهمزة مكسورة (٣)، على أنها الشرطية، وجوابها

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 342 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.