Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 357

  1. إعراب سورة يس

وقرئ (مِنْ بَعْثِنَا) بكسر الميم والثاء (١)، على أن (مِن) الجارة والمجرورُ بها المصدرُ، وهي من صلة الويل، أو حال منه، فتكون من صلة محذوف، أي: صادرًا أو كائنًا من بعثنا، وجاز أن يكون الجار حالًا منه كما يجوز أن يكون خبرًا عنه في قولك: ويلي منْك. وقول الأعشى:

٥٣٣ - .................... ... وَيْلِي عَلَيْكَ وَوَيْلِي مِنْكَ يَا رَجُلُ (٢)

وأما (مِن) في قوله: (مِنْ مَرقدنا) من صلة المصدر الذي هو البعث.

وقوله: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ ابتداء وخبر، و (ما) مصدرية أو موصولة، أي: هذا الذي ترونه وَعْدُ الرحمن وصِدْقُ المرسلين، أي: موعوده، تسميةً للمفعول بالمصدر، كضَرْبِ الأميرِ، وصَيْدِ الصائدِ، أو الذي وَعَدَ به الرحمنُ وصَدق فيه المرسلون، ﴿هَذَا﴾ مبتدأ، و ﴿مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ خبره، ويجوز أن يكون ﴿هَذَا﴾ صفة للمرقد، تعضده قراءة من وقف على ﴿هَذَا﴾ وهو حفص عن عاصم (٣)، ثم ابتدأ فقال: ﴿مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾، على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو، أو هذا وَعْدُ الرحمن، أو بالعكس، أي: ما وَعَدَ الرحمنُ حَقٌّ.

وقوله: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً﴾ أي: ما كانت إعادتهم أو بعثهم أو

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 357 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.