Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 373

  1. إعراب سورة الصافات

من كل شيطان زيناها بالكواكب (١). والمارد: المتمرد العاتي، وهو الذي يخرج عن الطاعة.

وقوله: (لا يسمعون) الضمير فيه لكل شيطان، جُمع حملًا على معنى ﴿كُلَّ﴾. وقرئ: بإسكان السين وتخفيف الميم (٢)، من سَمِعَ يسمع، وعُدَّي بإلى حملًا على المعنى، لأن المعنى: لا يصغون إليهم: ﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ﴾ (٣)، وبتشديدهما (٤)، وأصله يَتَسَمَّعُونَ، فأدغمت التاء في السين، وهو أبلغ في نفي الاستماع، لأنه إذا نَفَى عنهم التسمّعَ فقد نَفَى سمعَهم من جهة التسمع وغيره، والتسَمُّعُ: تَطَلُّبُ السَّمَاعِ، يقال: تسمَّع فَسَمِعَ، أو فلم يَسْمَعْ، وسَمِعَ واستمعَ يأتيان بمعنىً، يقال: سَمِعْتُ الشَّيءَ واسْتمَعْتُه، كما يقال: حَفَرْتُهُ واحتفرته، وشويتُه واشتويته.

واستمع يتعدى تارة بحرف وتارة بغير حرف، بشهادة قوله جل ذكره: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ﴾ (٥) ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ (٦) وكذا سَمِعَ، يقال فيه: سَمِعْتُ فُلانًا يِتَحْدَّثُ، وسَمِعْتُ إليه يِتَحدَّثُ، وسَمِعْتُ حَدِيثَه وإلى حَدِيثه، وفُرَّقَّ بينهما فقيل: المتعدي بنفسه يفيد الإدراك، والمتعدي بإلى يفيد الإصغاء مع الإدراك.

ولا محل له (٧) من الإعراب، وإنما هو كلام منقطع عما قبله مبتدأ. وقيل: محله الجر على أنه صفة لـ ﴿كُلِّ شَيْطَانٍ﴾، وأُنكر ذلك، بسبب أن

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 373 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.