Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 380

  1. إعراب سورة الصافات

(غيرُ معجزي اللَّهَ) بالنصب (١)، وذلك عندهم لحن فاحش جارٍ مجرى الغلط لما ذكر آنفًا، فاعرفه.

وقوله: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ﴾ الجمهور على أن الاستثناء منقطع، واختلف في المستنثى منه، فقيل: من الضمير في قوله: ﴿وَمَا تُجْزَوْنَ﴾، وقيل: من الضمير في قوله: ﴿لَذَائِقُو﴾.

وقوله: ﴿فَوَاكِهُ﴾ بدل من ﴿رِزْقٌ﴾، أوضح الرزق المعلوم بالفواكه.

وقوله: ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ يجوز أن يكون من صلة ﴿مُكْرَمُونَ﴾، وأن يكون حالًا من الضمير في ﴿مُكْرَمُونَ﴾، وأن يكون خبرًا بعد خبر. ومثله ﴿عَلَى سُرُرٍ﴾ في الأوجه.

و﴿مُتَقَابِلِينَ﴾: نصب على الحال: إن شئت من المستكن في ﴿مُكْرَمُونَ﴾، وإن شئت من المستتر في ﴿جَنَّاتِ﴾، فيجوز على هذا أن يكون ﴿عَلَى سُرُر﴾ من صلة ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾. وكذا ﴿يُطَافُ﴾ في موضع الحال، أي: مَطُوفًا عليهم.

وقوله: ﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ من صفة (كأس)، وكذلك ﴿بَيْضَاءَ﴾، وقيل: ﴿بَيْضَاءَ﴾ من صفة ﴿مَعِينٍ﴾، والمراد الخمر، وهي مؤنثة (٢). ﴿لَذَّةٍ﴾ صفة أخرى، وصفت باللذة كأنها نفس اللذة وعينها، أو على تأويل: ذات لذة، فحذف المضاف.

وقوله: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ من غَالَهُ يَغُولُهُ غَوْلًا، إذَا أَهْلَكه وأَفْسَدَهُ، أي: ولا تغولُ عقولهم كخمر الدنيا، يقال: غَالَتْهُ الخمرُ واغْتالَتْهُ، إذَا آذَتْهُ وذهبت

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 380 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.