Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 387

  1. إعراب سورة الصافات

وقوله: ﴿إِذْ قَالَ﴾ (إذ) هذه بدل من الأولى، ويجوز أن تكون معمولة ﴿جَاءَ﴾ أو ﴿سَلِيمٍ﴾. وقوله: ﴿مَاذَا﴾ يجوز أن تكون (ما) استفهامية و (ذا) بمعنى الذي، وأن يكون كلاهما اسمًا واحدًا، وقد مضى نظائره في غير موضع (١).

وقوله: ﴿أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ﴾ (إفكًا) مصدر قولك: أَفَكَ فُلانٌ يَأْفكُ أَفْكًا وإِفْكًا (٢)، إذا كذب، وانتصابه يحتمل أوجهًا:

أن يكون مفعولًا به لتريدون، والتقدير: أتريدون إفكًا، ثم أوضح الإفك بقوله: ﴿آلِهَةً﴾ فأبدل منه على أنها إِفْكٌ في نفسها، ولك إن تقدر في الكلام حذف مضاف، والتقدير: أتريدون إفكًا عبادةَ آلهةٍ؟ فحذف المضاف، وإنما احتيج إلى هذا لأن ﴿أَئِفْكًا﴾ معنى و ﴿آلِهَةً﴾ عين، والموضِح ينبغي أن يكون مثل الموضَح.

وأن يكون في موضع الحال، إما من الفاعلين، وإما من المفعولين، وآلهة مفعول ﴿تُرِيدُونَ﴾، والتقدير: أتريدون آلهة من دون الله آفكين، أو مأفوكًا فيها؟

وأن يكون مفعولًا له، أي: أتريدون آلهة من دون الله إفكًا؟ أي للإفك، قيل: وإنما قدم المفعول على الفعل للعناية، وقدم المفعول له على المفعول به، لأنه كان الأهم عنده أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم، فاعرفه فإنه موضع (٣).

والإفك: أسوأ الكذب، عن محمد بن يزيد وغيره (٤).

و﴿مُدْبِرِينَ﴾: حال.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 387 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.