Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 389

  1. إعراب سورة الصافات

وأَزَفُّوا، كما قالوا زَفَفْتُ العروس وأزْفَفْتُها (١).

وقرئ: أيضًا: (يَزِفُونَ) بفتح الياء وتخفيف الفاء (٢)، من وَزَفَ يَزفُ، إذا أسرع. ويجوز أن يكون أصلها يَزِفُّونَ، فخفف كراهة التضعيف، والفعل في موضع الحال في الأوجه، أي: مسرعين.

وقوله: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ في (ما) أوجه:

أن تكون مصدرية منصوبة المحل عطفًا على الكاف والميم في ﴿خَلَقَكُمْ﴾، أي: والله خلقكم وعملكم، وهذا وجه حسن لما فيه من الدليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى خيرًا كان أو شرًا.

وأن تكون موصوله في موضع نصب أيضًا عطفًا على المذكور آنفًا، على معنى: والله خلقكم والذين تعملون منه الأصنام، يعني الخشب والحجارة وغيرهما، وتبقى الأعمال والحركات غير داخلة في خلق الله تعالى، وبهذا التأويل يصح أن تكون ﴿مَا﴾ موصولة، لا على أن تكون تعم جميع الأشياء كما ذهبت إليه المعتزلة الضُّلَّالُ (٣)، وكفاك دليلًا قوله ﵊ في "الأنبياء" (٤): ﴿بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ﴾ (٥) يعني الأصنام.

وأن تكون استفهامية منصوبة المحل بقوله تعالى: ﴿تَعْمَلُونَ﴾ توبيخًا لهم وتحقيرًا لعملهم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 389 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.