Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 392

  1. إعراب سورة الصافات

آنفًا، إلا أنه نُقل بالهمزة فتعدى إلى مفعولين، وهو مضارع أَرَيْت، أي: ماذا تُرِي أباك وتبديه من صبرك أو جزعك؟ فماذا مفعول أول وأباك ثانٍ، هذا إذا جعلت ﴿مَاذَا﴾ اسمًا واحدًا، وإن جعلت (ما) مبتدأ و (ذا) بمعنى الذي خبره، كان التقدير: ما الذي تريه أباك، أو ما الذي ترينيه؟ وقيل معناه: ماذا تشير؟ ماذا تأمر؟ (١) وقال أبو إسحاق: ماذا تُبيْنُ (٢).

وقرئ أيضًا: (ماذا تُرَى) بضم التاء وفتح الراء على البناء للمفعول (٣)، على: ماذا تريك نفسُكَ من الرأي؟ ثم ماذا تُرَى؟

وقوله: ﴿يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾ أي: ما تؤمر به من ذبحي، لأني أعلم أن هذه الرؤيا وحي إليك، وأمر لك بذبحي، فحذف الجار فبقي ما تؤمره، ثم ما تؤمر، فـ ﴿مَا﴾ على هذا موصولة، ويجوز أن تكون مصدرية فلا حذف إذن، أي: افعل أمرك، أي: مأمورك.

﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾: اختُلف في جواب (لما) فقيل: محذوف، أي: فلما استسلما لأمر الله وأطاعاه، كان ما كان مما تنطق به الحال ولا يحيط الوصف، من استبشارهما، واغتباطهما، وحمدهما لله، وشكرهما على ما أنعم به عليهما من دفع البلاء العظيم بعد حلوله. وقيل: ﴿وَتَلَّهُ﴾ أو ﴿وَنَادَيْنَاهُ﴾، والواو صلة (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 392 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.