Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 427

  1. إعراب سورة ص

و ﴿حَيْثُ﴾ يجوز أن يكون معمول (سَخَّرنَا)، وأن يكون معمول تجري.

و﴿أَصَابَ﴾: قصدَ وأرادَ في لغة حمير (١)، يقولون: أصاب الصواب وأخطأ الجواب (٢). وعن رؤبة: أن رجلين من أهل اللغة قصداه ليسألاه عن هذه الكلمة، فخرج إليهما فقال: أين تصيبان؟ فقالا: هذه طلبتنا، ورجعا (٣).

وقوله: ﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (٣٧) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾

(والشياطين) عطف على الريح، أي: وسخرنا له كل بَنّاء وغواص من الشياطين. ﴿وَآخَرِينَ﴾ عطف على ﴿كُلَّ﴾ داخل في حكم البدل، وهو بدل الكل من الكل. و ﴿مُقَرَّنِينَ﴾ صفة لآخرين، كانوا يبنون له ما شاء من الأبنية، كقوله: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ﴾ (٤) ويغوصون له فيستخرجون له من اللؤلؤ. والأصفاد: جمع صَفَد، وهو القيد.

وقوله: ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ اختلف في الباء في ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: فقيل: من صلة ﴿عَطَاؤُنَا﴾. وقيل في موضع الحال، وفي ذي الحال وجهان:

أحدهما: ﴿عَطَاؤُنَا﴾، أي: هذا عطاؤنا كثيرًا واسعًا، وتعضد الوجهين قراءة من قرأ: (هَذَا فامنن أَوْ أَمْسِكْ عطاؤنَا بغير حساب) أعني تعلقه بـ ﴿عَطَاؤُنَا﴾ أو حالًا منه، وهو ابن مسعود ﵁ (٥).

والثاني: المنوي في ﴿فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ﴾، أي: غير محاسَبٍ.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 427 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.