وقيل: ﴿أَنْتُمْ﴾ مبتدأ، و ﴿هَؤُلَاءِ﴾ خبره، و ﴿تَقْتُلُونَ﴾ في موضع نصب على الحال من أولاء، ولا يستغنى عنها ولم يستغن عن حال المبهم كما لم يستغن عنه نعته، والعامل في الحال معنى التنبيه.
﴿فَرِيقًا مِنْكُمْ﴾: (منكم) في موضع نصب لكونه وصفًا لقوله: ﴿فَرِيقًا﴾ متعلق بمحذوف.
﴿مِنْ دِيَارِهِمْ﴾: متعلق بـ ﴿تُخْرِجُونَ﴾.
(تظّاهرون): في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿تُخْرِجُونَ﴾، أي: وتخرجون المذكورين مظاهرين عليهم، أي: معاونين، والمظاهرة: المعاونة، والتظاهر: التعاون (١).
قيل: وهو مأخوذ من الظهر، كأن المتظاهِرَيْنِ يُسْنِدُ كل واحد منهما ظهره إلى صاحبه (٢).
وقرئ: (تَظَاهرون) بحذف إحدى التاءين كراهة اجتماع المثلين في صدر الكلمة، وهي الثانية، ولأن الثِّقَلَ والتكرير بها حصل، ولأن الأولى تدل على معنىً. وقيل: الأولى (٣). وبإدغامها (٤)، لذلك أيضًا.
وقرئ أيضًا: (تُظاهِرون) بضم التاء، وكسر الهاء، وتخفيف الظاء، من ظاهر (٥).
﴿بِالْإِثْمِ﴾: في موضع الحال، أي: ملتبسين به. والإثم، والوِزْر، والذنب، والجُرْم نظائر في المعنى.