Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 443

  1. إعراب سورة ص

يكون من صلة ﴿خَالِقٌ﴾، وأن يكون من صلة محذوف على أنَّه صفة لبشر. و ﴿فَقَعُوا﴾ أمر، و ﴿سَاجِدِينَ﴾ حال، وقد ذكر فيما سلف من الكتاب (١).

قوله ﷿: ﴿بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ الجمهور على فتح ياء النفْس في قوله: ﴿بِيَدَيَّ﴾ وهو الوجه، وقرئ: (بيديِّ) بكسرها (٢) وهو لغية، وقد مضى الكلام عليه في سورة إبراهيم عند قوله جل ذكره: (بِمُصْرِخِيِّ) على قراءة حمزة بأشبع ما يكون (٣).

وعلى القطع والاستفهام في ﴿أَسْتَكْبَرْتَ﴾، وأم معادلة لهمزة الاستفهام، وقرئ: (استكبرت) بوصل الألف (٤) على الخبر، ﴿أَمْ﴾ على هذه منقطعة، ويجوز أن تكون متصلة، وتكون همزة الاستفهام محذوفة، وجاز حذفها لدلالة ﴿أَمْ﴾ عليها.

﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥) قُلْ مَا أَسْآلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (٨٧) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (٨٨)﴾:

قوله ﷿: (قال فالحَقَّ والحَقَّ أقول) قرئ: (الحقّ) الأول بالنصسب والرفع (٥)، فأما النصب: ففيه أوجه:

أن يكون على الإغراء، أي: فالزموا الحق، أو: فاتبعوا الحق. وأن يكون على تقدير: فأحقُّ الحقَّ. وأن يكون مُقْسَمًا به، كاللَّهِ في قولك: اللهِ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 443 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.