Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 449

  1. إعراب سورة الزمر

وقوله: ﴿يَرْضَهُ﴾ قرئ: بإسكان الهاء وبضمها موصولًا وغير موصول (١)، وقد أوضحت ذلك في الكتاب الموسوم بالدرة الفريدة في شرح القصيدة.

﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلَا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (٨) أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْالْبَابِ (٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ﴾ (منيبًا) حال من المنوي في ﴿دَعَا﴾.

وقوله: ﴿خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ﴾ (منه) يجوز أن يكون من صلة ﴿خَوَّلَهُ﴾، وأن يكون من صلة محذوف على أنه صفة لنعمة، وخوله: أعطاه.

وقوله: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ﴾ قُرِئ: (أَمَنْ) بالتخفيف (٢) على إدخال همزة الاستفهام على (مَنْ)، و (مَنْ) موصول في موضع رفع بالابتداء، و ﴿هُوَ قَانِتٌ﴾ صلته، والخبر والمعادل محذوفان، أي: الذي من صفته كيت وكيت خير أم من هو جاحد؟ ودل على هذا المحذوف شيئان: جَرْيُ ذِكْرِ الكافرِ قبله، وقوله بعده: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي ... ﴾ الآية. وقيل: الهمزة للنداء بمعنى (يا)، أي: يا من نعته كيت وكيت أبشر فإنك من أصحاب الجَنَّة (٣). وأنكر

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 449 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.