Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 481

  1. إعراب سورة المؤمن

﴿لِمَنِ﴾، أو لما تعلق به الظرف، أي: لمن ثبت أو استقر الملك في هذا اليوم؛ وقيل: هو من صلة ﴿الْمُلْكُ﴾ وقال بعضهم: الوقف على ﴿الْمُلْكُ﴾ ثم تبتدئ: ﴿الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾، على: هو ثابت لله الواحد القهار في هذا اليوم (١).

وقوله: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَى﴾. ﴿لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾. ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾: محل ﴿الْيَوْمَ﴾ الأول النصب على أنَّه ظرف لقوله: ﴿تُجْزَى﴾. وأما الثاني فمحله الرفع بخبر ﴿لَا﴾. وأما الثالث: فمفعولٌ به ثانٍ للإنذار.

وقوله: ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ (إذ) بدلْ من ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾. و ﴿كَاظِمِينَ﴾ حال من المنوي في ﴿لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾. وقيل: حال من "القُلُوبُ" (٢)، وهو بعيد لعدم العامل، لأن الابتداء لا يعمل في الأحوال. وقيل: حال من الهاء والميم في قوله: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ﴾ (٣)، أي: وأنذرهم مقدرين أَوْ مشارفين الكظم، كقوله: ﴿فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ (٤)، ومعنى كاظمين: مغتاظين لا يزيل غيظهم شيء، وأصل الكظم الحبس، يقال: كظم غيظه كَظْمًا، إذا اجترعه وحبسه، وكظم البعير جِرَّتَهُ، إذا حبسه عن أن يخرج، والجِرَّةُ بالكسر: ما يُخْرِجُهُ البعير للاجترار.

قوله ﷿: ﴿يُطَاعُ﴾ في موضع جَرٍّ أو رفع على النعت لـ ﴿شَفِيعٍ﴾، إما على اللفظ، وإما على المحل، كقوله: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ و (غيرِهِ) وقد قرئ بهما (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 481 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.