Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 486

  1. إعراب سورة المؤمن

يومًا مثل يوم الأحزاب. وقيل: عطف بيان، لأنك لو قلت: أهلك الله الأحزاب قوم نوح وعاد وثمود، لَمْ يكن إلَّا عطف بيان لإضافة (قومِ) إلى أعلام، فسرى ذلك الحكم إلى الجميع (١).

وقوله: ﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾ الجمهور على تخفيف الدال، وأصله: التنادي، فحذفت منه الياء تخفيفًا، وبالياء قرأ بعض القراء (٢)، وهو مصدر تَنَادَى القومُ يَتَنَادَى تَنَادِيًا، إذا نادى بعضهم بعضًا.

وعن ابن عباس ﵄ (يوم التنادِّ) بتشديد الدال (٣)، وهو تفاعل من نَدَّ البعير يَنِدُّ نَدًّا وَندَادًا ونُدُودًا، إذا شَرَدَ وذهب على وجهه، وهو مصدرُ تَنادَّ القومُ، يَتَنَادُّ تَنَادًّا، إذا تنافر بعضهم من بعض، والمعنى: يوم التنافر، كقوله: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ (٤) وأصله: يوم التّنادد، فأدغم كراهة اجتماع المثلين.

﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾: بدل ﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾ و ﴿مُدْبِرِينَ﴾ حال مؤكِّدة، أي: فارين من النار، عن مجاهد، وقيل: منصرفين عن موقف الحساب إلى النار عن قتادة (٥). و ﴿مَا لَكُمْ﴾ في موضع الحال، كأنه قيل: غير ناصرين.

﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (٣٥)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 486 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.