Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 508

  1. إعراب سورة السجدة

جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ﴾ (يوم) هنا يجوز أن يكون مفعولًا به على: وليذكروا يومَ، وأن يكون ظرفًا لمحذوف دل عليه قوله: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ كأنه قيل: يمنعون يوم يجمع أعداء الله، ولا يجوز أن يكون معمول قوله: ﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (١) كما زعم بعضهم، لأن تنجية المذكورين في الدنيا، والحشر في الآخرة.

وقرئ: (يُحْشَرُ) على البناء للمفعولط لقوله: (يوزعون)، و (نَحْشُرُ) بالنون (٢)، لقوله: (ونجينا)، و (يَحْشُرُ) بالياء على البناء للفاعل (٣)، وهو الله جل ذكره.

وقوله: ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا﴾ (ما) صلة للتأكيد، قيل: ومعنى التأكيد فيها أن وقت مجيئهم النار لا محالة أن يكون وقت الشهادة عليهم (٤). ﴿إِذَا﴾ معمول ﴿شَهِدَ﴾.

وقوله: ﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ نصب على المصدر لا على الظرف كما زعم بعضهم، كأنه قيل: أول خَلْقَةٍ.

وقوله: و ﴿أَنْ يَشْهَدَ﴾ في موضع نصب لعدم الجار، أي: عن أن يشهد، أو من أن يشهد، أو جر على إرادته ولا بد من تقدير هذا لأن استتر لا يتعدى بنفسه. وقيل: التقدير: وما كنتم تستترون مخافة أن يشهد، فحذف المضاف (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 508 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.