Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 513

  1. إعراب سورة السجدة

وقوله: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا﴾ الضمير للخصلة، أو للخليقة، أو للسجِيَّة، أو للمجازاة، وهي دفع السيئة بالحسنة، أو للفعلة. وقيل: للجنة (١)، على معنى: وما يُلَقَّى الجنةَ إلا من صبر على الطاعة.

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (٣٨) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿خَلَقَهُنَّ﴾ اختلف في الضمير في ﴿خَلَقَهُنَّ﴾، فقيل: للآيات (٢)، وهي الليلُ، والنهارُ، والقمرُ، والشمسُ. وقيل: لليل، والنهار، والشمس، والقمر (٣)، وأُنْكِرَ ذلك من قِبَلِ أن المؤنث والمذكر إذا اجتمعا كانت الغلبة للتذكير (٤). نحو: زيد والهندات خرجوا، فأجيب عنه: بأنه ليس بجمع العقلاء، فهو يجري مجرى التأنيث، كقولهم: الجذوع انكسرنَ، والأقلام بريتهنَّ. وقيل: للشمس والقمر، لأن الاثنين جمع (٥).

وقوله: ﴿وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ الواو للحال. و ﴿خَاشِعَةً﴾ حال، لأن الرؤية من رؤية البصر.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 513 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.