Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 517

  1. إعراب سورة السجدة

وقرئ: (من ثمراتٍ) بالجمع، إذ المراد جميع الثمرات، وبالإفراد (١)، إذ المراد بالثمرة الجنس، فيُستغنى به عن الجمع، ويعضده: ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى﴾. وواحد الأَكْمام: كِمٌّ بالكسر، وهو وِعَاءُ الثَّمَرةٍ. و (ما) في قوله: ﴿وَمَا تَخْرُجُ﴾ و ﴿وَمَا تَحْمِلُ﴾ كلاهما للنفي.

وقوله: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ ظرف لقولهم (٢): ﴿قَالُوا﴾.

وقوله: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِي﴾ أي: على زعمكم، فحُذف للعلم به.

وقوله: ﴿مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ في موضع نصب بحق المفعول الثاني لآذَنَ.

وقوله: ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ (الظَّنُّ) هنا بمعنى اليقين عند الجمهور، و ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ متعلق به، فلا يوقف على ﴿وَظَنُّوا﴾، وعن أبي حاتم: هو بمعنى الكذب، أي قالوا: آذناك ما منا من شهيد وكذبوا في قولهم، فيوقف على قوله على ﴿وَظَنُّوا﴾، ولا محل لما بعده (٣).

وقد جَوَّزَ بعضهم الوقوف على ﴿وَظَنُّوا﴾ على حذف المفعولين، على معنى: وضل عنهم ما كانوا يعبدونهم (٤) وظنوا أنهم آلهة، ثم استأنف فقال: ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾، والمحيص: المهرب.

﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (٤٩) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 517 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.