Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 522

  1. إعراب سورة الشورى

وقوله: ﴿وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ﴾ (يوم الجمع) يجوز أن يكون ظرفًا، أي: ولتنذرهم عذاب الله الكائن في يوم الجمع، وأن يكون مفعولًا به، كقوله: ﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ﴾ (١)، ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ (٢)، وهو الجيد؛ لأن الإنذار ليس هو فيه إنما في الدنيا.

والجمهور على التاء في قوله: ﴿لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى﴾ والفعل لرسول الله ﷺ، وقرئ: (لينذر) بالياء النقط من تحته (٣)، والفعل للقرآن، ويقال: أَنذرتُ زيدًا الشيءَ، وأنذرته بالشيء: إذا خوفته به.

وقوله: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ حال من ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ﴾، أي: غير مشكوك فيه، أي: لا شك في وقوعه، وقيل: هو اعتراض لا محل له (٤).

وقوله: ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ﴾ أي: منهم فريق في الجنة، ومنهم فريق في السعير، ويجوز في الكلام نصب ﴿فَرِيقٌ﴾ فيهما، والنصب على الحال منهم، أي: متفرقين، كقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾ (٥). وعن الكسائي، التقدير: لتنذر فريقًا في الجنة وفريقًا في السعير يوم الجمع (٦).

﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (١٠) فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 522 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.