Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 558

  1. إعراب سورة الزخرف

قوله ﷿: (فلولا أُلقي عليه أساورةٌ) وقرئ: (أَسْوِرَةٌ) (١). فأسْوِرَةٌ جمع سِوَارٍ، وسُوَارٍ، يقال: سِوَارُ المَرَأةِ وسُوَارُهَا وإسوارها، عن الكسائي وغيره (٢) وأساورة: يجوز أن يكون جمع إسوار، كإعصار وأعصاير، والأصل أساوير وأساورة على تعويض التاء من ياء أساوير، كما قالوا: زنادقة في زناديق. وأن يكون جمع أَسْوِرة كأساق في جميع أسقية. والأصل أساور، وألحقت الهاء لتأنيث الجمع كما ألحقت في صياقلة لذلك.

وقرئ: (أَلْقَى عليه أسورةً) و (أساور) على البناء للفاعل، وهو الله عز وعلا (٣).

وقوله: ﴿مُقْتَرِنِينَ﴾ نصب على الحال، أي: متتابعين له. وقيل: منضمين إليه، يقال: قَرَنْتُ فلانًا بفلان، فاقترن به (٤).

وقوله: ؛ ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا﴾ قرئ: بفتح السين واللام (٥)، وهو جمع سالف، كخدم في خادم. وقيل: مصدر وصف به، فيصلح للواحد والجمع، وهو هنا للجمع.

وقرئ: (سُلُفًا) بضمهما (٦)، وذلك يحتمل وجهين: أن يكون جمع

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 558 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.