Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 567

  1. إعراب سورة الزخرف

أما النصب فيحتمل أوجهًا: أن يكون عطفًا على ﴿سِرَّهُمْ﴾ (١) أي: ونسمع قِيلَه (٢). وأن يكون عطفًا على محل ﴿السَّاعَةِ﴾، على: ويعلم قيلَه، كما تقول: عجبت من أكل الخبز واللحم، أي: من أكلك هذا وهذا. وأن يكون عطفًا على معمول ﴿يَكْتُبُونَ﴾ (٣) المحذوف، على: ويكتبون ذلك، ويكتبون قيله. وأن يكون عطفًا على معمول ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٤) المحذوف، أي: وهم يعلمون الحق ويعلمون قيله. وأن يكون منصوبًا على المصدر، على معنى: وقال قيله.

وأما الجر: فعلى لفظ ﴿السَّاعَةِ﴾ (٥) على: وعنده علم الساعة وعلم قيلِهِ.

وأما الرفع: فعلى الابتداء، وخبره إما ما بعده، والتقدير: وقيلُه قيلُه يا رب، فحذف قيله الذي هو خبر، ومحل ﴿يَارَبِّ﴾ النصب بالخبر المحذوف المقدر، قيل: ولا يمتنع ذلك من حيث امتنع أن يحذف بحض الموصول ويبقى بعضه، لأن حذف القول قد كثر حتى صار بمنزلة المذكور، وإما محذوف، أي: وقيله كيت وكيت مسموع أو مقبول. وقد جوز أن يكون معطوفًا على قوله: ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ على تقدير حذف المضاف، أي: وعنده علم الساعة وعلم قيله، فحذف المضاف فارتفع (وقيلُه) (٦). وقد جوز أن يكون الجر والنصب على إضمار حرف القسم وحذفه، والرفع على قوله: أيمن الله، وأمانة الله، ويمين الله، ولعمرك، ويكون قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 567 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.