Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 573

  1. إعراب سورة الدخان

محذوف، أي: كشفًا قليلًا، أو وقتًا قليلًا.

وقوله: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ﴾ اختلف في عامل ﴿يَوْمَ﴾، فقيل: منصوب بمضمر دل عليه ﴿إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾، أي: ننتقم منهم يوم نبطش، وهو يوم بدر. وقيل: يوم القيامة (١). ولا يجوز نصبه بموله: ﴿مُنْتَقِمُونَ﴾، لأن ما بعد (إنَّ) لا يعمل فيما قبله. وقيل: هو بدل من قوله: ﴿يَوْمَ تَأْتِي﴾. وقيل: هو عطف على ﴿يَوْمَ تَأْتِي﴾ والتقدير: فارتقب يوم تأتي السماء ويوم نبطش، فحذف العاطف. وقيل: منصوب بقوله: ﴿عَائِدُونَ﴾. وقيل: منصوب بإضمار فعل، أي: اذكر يوم نبطش (٢).

وقرئ: (نَبْطِشُ) بضم الطاء وكسرها (٣)، وهما لغتان بمعنى، والبَطْشُ: الأخُذُ بِشِدَّةٍ. وقرئ أيضًا: (نُبْطِشُ) بضم النون وكسر الطاء (٤)، على معنى: نسلِّط عليهم من يُبْطِشُ بهم، من بطش هو وأبطشته، كأنه -والله أعلم- يحمل الملائكة أو غيرهم على أن يبطشوا بهم.

و﴿الْبَطْشَةَ﴾ على قراءة الجمهور: انتصابها على المصدر، وعلى قراءة من ضم النون: بفعل آخر غير هذا الظاهر دل عليه الظاهر، أي: يومَ نُبطش فَيبطِشُ البطشةَ، كقولك: أعلمت زيدًا عمرًا إعلامًا العلم اليقين، فقولك: (إعلامًا) منصوب بقوله: أعلمت، وأما العلم اليقين فمنصوب بما دل عليه أعلمت، وهو عَلِمَ العلمَ اليقين، لا بقوله: (أعلمت)، لأنه قد استوفى ما يقتضيه من المفاعيل.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 573 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.