Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 591

  1. إعراب سورة الجاثية

الرفع في هذا الوجه على الاستئناف، ويكون ﴿كَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ في موضع المفعول الثاني، ولا تكون الجملة التي هي ﴿سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ على هذا حالًا من قوله: ﴿كَالَّذِينَ آمَنُوا﴾، لأن الضمير للكفار دون المؤمنين، فهو لا يلتبس بهم، انتهى كلامه (١).

وقرئ: (محياهم ومماتَهُمْ) منصوبين (٢)، على أنهما ظرفا زمان، كقولهم: مَقدمَ الحاجِّ، وخُفُوقَ النجمِ. أي: أن نجعلهم كالذين آمنوا وقت حياتهم ووقت مماتهم، ويجوز أن يكون العامل ﴿سَوَاءً﴾ أي: سواء في محياهم وفي مماتهم، ويجوز أن يكونا بدلًا من الضمير في ﴿نَجْعَلَهُمْ﴾، أي: أن نجعل محياهم ومماتهم سواء كالذين آمنوا، أي: كمحيا الذين آمنوا ومماتهم. وحُكي فيهما الجر أيضًا (٣)، على: أن نجعل محيا الكفار ومماتهم كمحيا المؤمنين ومماتهم، فحذف الأول.

وقوله: ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ (ساء) بمعنى بئس، و ﴿مَا﴾ يحتمل أن تكون موصولة، ومحلها الرفع على الفاعلية، وفعلها ﴿سَاءَ﴾، والمقصود بالذم محذوف، أي: بئس الذي يحكمونه حكمهم، وأن تكون نكرة، ومحلها النصب على التمييز، والمميز المنوي في ساء، أي: بئس الشيء شيئًا يحكمونه، وقد ذكر نظيره في غير موضع فيما سلف من الكتاب (٤).

وقولة: ﴿بِالْحَقِّ﴾ يجوز أن تكون الباء للتعدية، أي: بسبب الحق،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 591 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.