Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 603

  1. إعراب سورة الأحقاف

وقوله: ﴿لِيُنْذِرَ الَّذِينَ﴾ قرئ: بالياء النقط من تحته (١)، والمنوي فيه للكتاب، أو لله جل ذكره، أو للرسول ﵊، أي: أنزلناه لينذر الكتابُ أو الرسولُ أو أنزله لينذر اللَّهُ.

وقرئ: (لتنذر) بالتاء على الخطاب (٢)، أي: لتنذر أنت يا محمد الذين ظلموا.

وقرئ أيضًا: (لِيَنْذَر) بفتح الذال (٣) مسندًا إلى (الذين ظلموا)، من نَذِرَ ينذَر بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر نَذرًا، إذا عَلِمَ.

وقوله: ﴿وَبُشْرَى﴾ يجوز أن يكون في موضع نصب عطفًا على محل ﴿لِيُنْذِرَ﴾ لأنه مفعول له، أي: أنزلناه للإنذار والتبشير، والمصدر مضاف إلى المفعول، أي: لينذر الذين ظلموا وليبشر المحسنين بشرى، وأن يكون في موضع رفع على: وهو بشرى، وهو اختيار أبي إسحاق، أعني الرفع (٤).

﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَلَا خَوْفٌ﴾ دخلت الفاء في خبر ﴿إِنَّ﴾ لما في الذي من معنى الإبهام، وهذا يعضد قول من قال: إن معنى الابتداء باق مع (إن) بخلاف (لَيْتَ) و (لَعَلَّ) (٥).

وقوله: ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً﴾ (خالدين) حال من

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 603 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.