يقول: إن لم توفق للإحسان فأنت في قوم قد صرفوا من ذلك أيضًا. والمصدر يجوز أن يكون مضافًا إلى الفاعل مبينًا له، وأن يكون مضافًا إلى المفعول مبينًا له (٢).
وقرئ أيضًا: (وذلك أَفَكَهُمْ) بفتح الهمزة والفاء والكاف (٣)، على أنه فعل ماضٍ، أي: ذلك القول صرَفهم عن الإيمان والتوحيد.
وقرئ أيضًا كذلك غير أنه بتشديد الفاء (٤)، للمبالغة والتكثير.
وقرئ أيضًا: (آفَكَهُم) بالمد وفتح الفاء والكاف (٥)، وفيه وجهان، أحدهما: أصارهم إلى الإفك، أي: جعلهم آفكين. والثاني: وجدهم كذلك، كأحمدت الرجل وأبخلته. وقد جوز أن يكون أَفْعَلَ بمعنى فَعَلَ، كَصدَّ وأَصَدَّ.
وقرئ أيضًا: (آفِكُهم) بالمد وكسر الفاء وضم الكاف (٦)، وهو اسم الفاعل من أفكه، أي: صارفُهُم.
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 614 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.