Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 333

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

فإن قلت: كيف قيل: تقتلون من قبلُ، ولم يقل: تفعلون أَمْسِ؟ قلت: قيل: هذه حكاية الحال الماضية عن فعل الآباء، وتقريع للأبناء، لكونهم رضوا بفعلهم، قاتلهم الله، وأيضًا: فإن القوم يضعون المستقبل في مكان الماضي، وبالعكس إذا ارتفع اللبس، وقد ارتفع هنا بقوله: ﴿مِنْ قَبْلُ﴾، فاعرفه (١).

﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾: إن: حرف شرط، وجوابه ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ﴾، لأن مَن كان مؤمنًا لا يقتل أنبياء الله.

وقيل: إنّ (إنْ) هنا بمعنى (ما)، أي: ما كنتم مؤمنين (٢).

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (٩٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ﴾ اللام لام القسم.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾: يجوز أن تكون من صلة جاء، أي: جاء بسبب إقامة الدلالات الواضحات، وهي الآيات التسع التي أوتيت موسى ﵇ على ما فسر (٣). وأن تكون في موضع حال منه، أي: ملتبسًا بها.

﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾: الضمير لموسى ﵇، وقيل: للمجيء، دل عليه (جاء)، كما تقول: من كذب كان شرًّا له، أي: الكذبُ شرًّا له.

﴿وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ قد جوز أن تكون في موضع نصب على الحال، أي: عبدتم العجل وأنتم واضعون العبادة غير موضعها. وأن يكون اعتراضًا،

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 333 (SanadKitab #147312, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.