Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 642

  1. إعراب سورة الفتح

من الردع والمنع، ومنه تعزير الجناة، والمراد بتعزير الله: تعزيز دينه ورسوله ﷺ.

وقيل: الضمير في ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ للرسول ﷺ (١)، وفي ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ لله عز وعلا ليس إلا، وهو من التسبيح (٢).

والجمهور على ضم التاء وفتح العين وكسر الزاي مشددة في ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾، وقرئ: (وَتَعْزُروُهُ) بفتح التاء وضم الزاي وكسرها مخففة (٣)، بمعنى: تمنعوه أو تمنعوا دينه ونبيه، كقوله: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ﴾ (٤) أي: دينه. (وتُعزِروه) بضم التاء وكسر الزاي مخففًا (٥)، من أعزره بمعنى عَزَّرَهُ. (وتُعَزِّزُوه) بالزايين (٦)، من عَزَّزَهُ، بمعنى أَعَزَّه.

و(تُوقِرُوهُ) مخففًا (٧)، من أوقره، بمعنى وَقّره، والتوقير: التعظيم.

وعن ابن عباس وعبد الله ﵃: (ويسبحوا الله بكرة وأصيلًا) (٨) مصرحين باسم الله جل ذكره. وانتصاب قوله: ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ على أنهما ظرفا زمانٍ.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 642 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.