Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 649

  1. إعراب سورة الفتح

وعلى تخفيف يائه وهو جمع هَدْيَةٍ، وقرئ: (والهَدِيَّ) بتشديد الياء (١)، والواحد هَدِيَّةٌ، والهدْيُ والهدِيّ: مَا يُهْدَى إلى الحرم من النَّعَمِ.

و﴿مَعْكُوفًا﴾: حال من الهدي، أي محبوسًا عن أن يبلغ محله، يقال: عكفتُ فلانًا عن الشيء إذا حبستَه عنه. فعكف هو يتعدى إلى واحد ولا يتعدى، ويجوز أن يكون مفعولًا له، أي: صدوا الهدي كراهة أن يبلغ محله، أو لأَنْ لا يبلغ محله، فحذف اللام ولا. وقد جُوز أن يكون بدلًا من الهدي بدل الاشتمال، على: وصَدوا بلوغَ الهدي (٢).

وقوله: ﴿لَمْ تَعْلَمُوهُمْ﴾: في موضع رفع على النعت لرجال ونساء، والتقدير: ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات غير معلومين لكم، والمعنى: لم تعرفوهم بأعيانهم أنهم مؤمنون.

وقوله: ﴿أَنْ تَطَئُوهُمْ﴾ يجوز أن يكون في موضع رفع على البدل من الرجال والنساء جميعًا، وهو بدل الاشتمال، أي: ولولا وَطْؤُكُمْ رجالًا مؤمنين ونساء مؤمنات غير معلومين لكم. وأن يكون في موضع نصب على البدل من الضمير المنصوب في ﴿لَمْ تَعْلَمُوهُمْ﴾ وهو بدل الاشتمال أيضًا، أي: لم تعلموا (٣) وَطْأَهم. والوطء: عبارة عن الإيقاع والإبادة، ومثله الدَّوْسُ.

وقوله: ﴿فَتُصِيبَكُمْ﴾ عطف على، ﴿أَنْ تَطَئُوهُمْ﴾.

وقوله: ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ يجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من الضمير المرفوع في ﴿أَنْ تَطَئُوهُمْ﴾، والتقدير: أن تطؤوهم غير عالمين بهم، وأن يكون في موضع رفع على الصفة لـ ﴿مَعَرَّةٌ﴾، والمَعَرَّةُ: الغَمُّ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 649 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.