Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 653

  1. إعراب سورة الفتح

أحدها: هو حكاية ما قيل لرسول الله ﷺ في المنام، وخوطب في منامه بما جرت به العادة، كما كان يخاطبهم لو كان المخبر بذلك عن نفسه.

والثاني: هو حكاية ما قال النبي ﷺ لأصحابه وقص عليهم.

والثالث: هو تعليق عِدَتِهِ جل ذكره بالمشيئة تعليمًا لعباده أن يقولوا في عِداتهم مثل ذلك متأدبين بأدب اللهِ ومقتدين بسنته، كما قال: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ (١).

والرابع: إنما دخل الاستثناء لأن منهم من مات قبل دخوله.

والخامس: وهو متعلق بـ ﴿آمِنِينَ﴾، أي: آمنين إن شاء الله ذلك، وهو راجع إلى ما ذكر آنفًا من أنه جل ذكره علق عِدَته بالمشيئة تعليمًا لعباده، لأن الله تعالى قد علم هل يدخلون آمنين أو غير آمنين.

والسادس: صيغته صيغة الاستثناء وليس المعنى على الاستثناء، وإنما المعنى تسبيحٌ وإخبار أن كل ما يكون فهو بمشيئة الله، كما تأتي صيغة الأمر، وليس المعنى على الأمر، كقوله: ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا﴾ (٢). أي سيمدد.

[والثاني]: هي بمعنى (إذ) كقوله: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٣). و ﴿آمِنِينَ﴾ نصب على الحال من الضمير في ﴿لَتَدْخُلُنَّ﴾، وهو الواو المحذوف لسكونه وسكون أول المشدد. وكذا، ﴿مُحَلِّقِينَ﴾ حال إما من الضمير المذكور آنفًا، أو من المنوي في ﴿آمِنِينَ﴾. وكذا ﴿وَمُقَصِّرِينَ﴾ حال أيضًا.

وأما قوله: ﴿لَا تَخَافُونَ﴾ فيحتمل أن يكون حالًا أيضًا، أي: غير

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 653 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.