Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 659

  1. إعراب سورة الفتح

وفي قوله: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ المنوي في قوله: ﴿لِيَغِيظَ﴾ يجوز أن يكون لله عز وعلا، والتقدير: فعل الله ذلك برسول الله ﷺ وأصحابه رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، وهو أن قواهم وكثَّرهم ليغيظ بهم الكفار، وأن يكون للزرع، أي: هذا الزرع يغيظ بقوته والتفافه وطول نباته الكفار، أي الزُّرَّاع الذين ليس لهم مثل زرعهم، فاللام على هذا من صلة ﴿يُعْجِبُ﴾، والأول أمتن، وقد جوز أن يكون من صلة ﴿وَعَدَ اللَّهُ﴾، لأن الكفار إذا سمعوا بما أعدّ لهم في الآخرة مع ما أوتوا في العاجلة غاظهم ذلك، يقال: غاظه يغيظه غيظًا، فهو مَغِيظ، قال ابن السكيت: ولا يقال: أغاظه (١).

وقوله: ﴿مِنْهُمْ﴾ لبيان الجنس عند الجمهور، لأن الجميع مؤمنون مطيعون، وقد جوز أن يكون للتبعيض، والضمير في ﴿مِنْهُمْ﴾ على هذا لمن يوصف بالعمل الصالح ولمن لا يوصف به. والله تعالى أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة الفتح

والحمد لله وحده

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 659 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.