Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 671

  1. إعراب سورة ق

ذلك كانت واو القسم. ومحله إما الرفع على إضمار مبتدأ، أو النصب على إضمار فعل، أو الجر على قول من جعله قسمًا.

والجمهور على إسكان الفاء وهو الوجه، وقد ذُكر سبب ذلك فيما سلف من الكتاب (١)، وقرئ: (قافَ) بفتح الفاء، و (قافِ) بكسرها (٢)، وكلاهما لالتقاء الساكنين، فالفتح إتباع لصوت الألف لأنه منها، والكسر على الأصل، ولك أن تجعل المفتوح منصوبًا بإضمار فعل. ولم تُصْرَفْ لاجتماع التعريف والتأنيث على قول من جعله اسمًا للسورة، كأنه قيل: اقرأ أو الزم قاف.

واختلف في جواب القسم، فقيل: محذوف يدل عليه (إذا متنا)، والتقدير: لنبعثن، لأنهم أنكروا البعث. وقيل: التقدير: إنّ محمدًا رسول الله، دل عليه ﴿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ﴾. وقيل: التقدير: ما آمنوا بل عجبوا، دل عليه معنى قوله: ﴿بَلْ عَجِبُوا﴾. وقيل: هو قوله: ﴿قَدْ عَلِمْنَا﴾ على إرادة اللام، أي: لقد علمنا، لأن الماضي يفتقر إلى التوكيد كما يفتقر إليه المستقبل، واستعمال قد غالب عليه، نحو: والله لقد خرج، وتَرْكُهُ جائز حسن، ومنه قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ (٣) أي: لقد أفلح. وقيل: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى﴾ (٤) وفيه بعدٌ للبعدِ. وقيل: ما قبل القسم يقوم مقامه، والتقدير: والقرآن المجيد لقد قضي الأمر (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 671 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.