Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 673

  1. إعراب سورة ق

يمرَج بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر مرجًا، أي: قَلِقٍ، أو فاسدٍ، من مَرِجَتْ أمانة فلان: إذا فَسَدَتْ، فمريج: فعيل بمعنى فاعل. وقيل: هو فعيل بمعنى مفعول، من مَرَجْتُ الشيءَ، إذا خَلَّيته، ومنه: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ (١).

وقوله: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ﴾ (فوقهم) يجوز أن يكون حالًا من السماء، أي: كائنة فوقهم، وأن يكون ظرفًا لقوله: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا﴾، والأول أمتن.

وقوله: ﴿كَيْفَ بَنَيْنَاهَا﴾ (كيف) في موضع الحال من الضمير المنصوب في ﴿بَنَيْنَاهَا﴾ الراجع إلى السماء، أي: عالية، أو واسعة.

وقوله: ﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾ انتصاب الأرض بمضمر يفسره هذا الظاهر، أي: ومددنا الأرض، فَحُذف وجُعِل هذا الظاهر تفسيرًا له، والمعنى: بسطناها من تحتهم، وقد جوز أن تكون عطفًا على محل قوله: ﴿إِلَى السَّمَاءِ﴾، على: ويروا الأرض، فـ ﴿مَدَدْنَاهَا﴾ على هذا حال منها، أي: ممدودة، وأما على الوجه الأول (٢) فعار عن المحل، لكونه مفسرًا.

وقوله: ﴿رَوَاسِيَ﴾ أي: جبالًا ثوابت، واحدها: راسية.

وقوله: ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾ المفعول به محذوف على رأي صاحب الكتاب ﵀، أي: وأنبتنا فيها جملة من كل زوج، و ﴿مِنْ﴾ للتبيين، ولك أن تجعلها صلة على مذهب أبى الحسن ﵀، ولا حذف على هذا، أي: وأنبتنا فيها كل زوج، أي: كل صنف من النبات.

والضمير في قوله: ﴿فِيهَا﴾ للأرض، وقيل: ﴿رَوَاسِيَ﴾ على. والمراد بالزوج البهيج: الذهب والفضة وسائر الفِلزات، الفِلِزُّ بالكسر وتشديد الزاي:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 673 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.