Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 676

  1. إعراب سورة ق

قوله ﷿: ﴿وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ أي: ونحن نعلم. ومحل الجملة النصب على الحال. و ﴿مَا﴾: يجوز أن تكون موصولة، والضمير في ﴿بِهِ﴾ يعود إليها، وأن تكون مصدرية، والضمير في ﴿بِهِ﴾ يعود إلى الإنسان، والباء على هذا في ﴿بِهِ﴾ للتعدية، أي ما تجعله موسوسًا، لأنهم يقولون: حَدَّثَ نفسَه بكذا، كما يقولون: حدثته به نفسُه، قاله الزمخشري (١).

وقوله: ﴿مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ أي: من حبل العرق الوريد، والوريد عرق في باطن العنق، [ويسمى أيضًا حبل العاتق] (٢)، وسمي وريدًا، لأنه العرق الذي ينصبّ إليه ما يرد من الرأس، وهما وريدان عن يمين وشمال، عن ابن عباس ﵄ (٣)، وهو المعروف في اللغة. وقيل فيه غير هذا، ولا يليق ذكره في هذا الكتاب، وهو فعيل بمعنى مفعول، أي: مورود.

وقوله: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى﴾ (إذ) ظرف لقوله: ﴿أَقْرَبُ﴾، قيل: وساغ ذلك، لأن المعاني تعمل في الظروف متقدمة ومتأخرة (٤).

وقوله: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ ﴿قَعِيدٌ﴾ مبتدأ و ﴿وَعَنِ الشِّمَالِ﴾ خبره، والتقدير: عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد، ثم حذف الأول لدلالة الثاني عليه، هذا مذهب صاحب الكتاب ﵀، وأنشد:

٥٧٩ - نَحْنُ بما عندنا وأنتَ بما ... عندكَ راضٍ والرأْيُ مُخْتَلِفُ (٥)

أي: نحن بما عندنا راضون، وأنت بما عندك راض. ومنه:

٥٨٠ - .... كنت منه ووالدي ... بريًّا ............................. (٦)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 676 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.