أقبل سيل جاء من أمر الله ... يحردُ حردّ الجنة المغلَّة (٢)
(الرحمن) جر؛ لأنه نعت لله تعال، ولا يثنى الرحمن ولا يجمع؛ لاختصاصه بالله تعالى؛ (وأما قول أبي حنيفة) (٣) في مسيلمة الكذاب (٤) رحمن اليمامة، وقول الشاعر:
وأنت غيث الورى لا زلت رحمانا (٥)
فباب من تعنتهم في كفرهم، فالرحمن خاص اللفظ حيث إنه لا يسمى به غيره، عام المعنى حيث إنه يشمل العامة، وإحسانه لجميع المخلوقات. وعكسه
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 34 (SanadKitab #147312, hlm. urut 34)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.