Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 21

  1. إعراب سورة الطور

وَاشْرَبُوا﴾، وقد جوز أن يكون من الهاء والميم في ﴿وَوَقَاهُمْ﴾ (١)، أو ﴿آتَاهُمْ﴾ (٢)، أو من المنوي في الظرف، أو في ﴿فَاكِهِينَ﴾ (٣) وهو من التعسف (٤).

وقوله: ﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ﴾ يجوز أن تكون مستأنفة، وأن تكون في موضع الحال معطوفة على الحال المتقدمة، والتقدير: متكئين على سرر مزوجين بحور عين، و (قد) معها مرادة. وواحد الحور: حوراء، وواحد العِين: عيناء، وقيل: وإنما سُمِّينَ حُورًا، لأن الطَّرْفَ يَحار في حسنهن (٥)، وأما العِين: فهن الواسعات الأعين في صفائها.

وقوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ يجوز أن يكون في محل الرفع بالابتداء والخبر ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾. وأن يكون في محل النصب بفعل يفسره ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ﴾، أي: أكرمنا الَّذين آمنوا. وأن يكون في محل الجر عطفًا على (حُورٍ عِينٍ)، أي: قرناهم بالحور العين وبالذين آمنوا، أي: بالرفقاء والجلساء منهم، كقوله: ﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ (٦) فيتمتعون تارة بملاعبة الحور، وتارة بمؤانسة الإخوان المؤمنين، قاله الزمخشري (٧).

وبعد: فإن (تبع) فعل يتعدى إلى مفعول واحد، فإذا نقل بالهمزة تعدى إلى مفعولين، فإذا فهم هذا، فقوله ﷿: ﴿وأتبعناهم ذرياتهم﴾ (٨) قرئ: بقطع الألف، ومفعولاه الهاء والميم والذُّرِّيات، على معنى: جعلناهم مؤمنين كما أنهم مؤمنون.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 21 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.