Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 33

  1. إعراب سورة النجم

مات عبدوا صورته، فالتاء على هذا أصل مشددة، وليست للتأنيث، وقد خففت كراهة التضعيف، وأصل الكلمة فاعل.

والجمهور على تخفيف التاء، وقرئ: (اللاتَّ) بتشديدها (١)، وزعموا أنه كان رجلًا بسوق عكاظ يلتُّ السويق والسمن عند صخرةٍ، فإذا باع السويق والسمن صُبَّ على الصخرة ثم يُلَتُّ، فلما مات ذلك الرجل عبدتْ ثقيف تلك الصخرة إعظامًا لذلك الرجل صاحب السويق (٢).

وقال أبو حاتم كان رجل يلت لهم السويق، فإذا شرب منه أحد سَمِنَ فعبدوا ذلك الرجل (٣).

وحكى أبو الحسن فيها: (أفرأيتم اللاتِ) بكسر التاء، وذهب إلى أنها بدل من لام الفعل بمنزلة التاء في ليت وذيت (٤)، وأن الألف قبلها عين الفعل بمنزلة ألف شاة، وذات مال، ذكره عنه أبو الفتح (٥).

وأما (العزى) ففعلى من العز، وهي تأنيث الأعز في الأصل، وعن مجاهد: العزى كانت لغطفان، وهي شجرة كانوا يعبدونها، فبعث النبي ﷺ خالد بن الوليد ﵁ إليها فقطعها وجعل يضربها بالفأس ويقول:

يا عز كُفرانَكِ لا سُبحانكِ ... إني رأيتُ اللَّهَ قد أهانَكِ

فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها، داعية ويلها، واضعة يدها على رأسها، فقتلها خالد ﵁ (٦).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 33 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.