Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 45

  1. إعراب سورة القمر

غايته استقر، في الدنيا كان أو في الآخرة.

وقرئ أيضًا: (مُسْتَقَرٌّ) بفتح القاف (١) على معنى: وكل أمر ذو استقرار، أو ذو موضع استقرار.

وقوله: ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ رفع بالابتداء، و ﴿فِيهِ﴾ الخبر، أو بفيه على رأي أبي الحسن، والجملة صلة ﴿مَا﴾، أو صفتها إن جعلت ﴿مَا﴾ موصوفة. و ﴿مُزْدَجَرٌ﴾ مفتعل من الزجر، وأصله مزتجر، فأبدل من التاء دال لتؤاخي الزاي في الجهر، وتؤاخي التاء في المخرج، وزجره وازدجره بمعنى، غير أن افتعل أبلغ في المعنى من فعل.

وقرئ أيضًا: (مُزَّجَر) بقلب تاء الافتعال زايًا وإدغام الزاي فيها (٢).

وقوله: ﴿حِكْمَةٌ﴾ الجمهور على رفع ﴿حِكْمَةٌ﴾ إما على البدل من (ما) في قوله: ﴿مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾، أو من ﴿مُزْدَجَرٌ﴾، أي: هذا المزدجر حكمة، أو على تقدير: هو حكمة بالغة، أي: متناهية في كونها حكمة. وقرئ: (حكمةً) بالنصب (٣) على الحال من ﴿مَا﴾، موصولة كانت أو موصوفة.

وقوله: ﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ يجوز أن تكون نافية، ومفعول ﴿تُغْنِ﴾ محذوف، وأن تكون استفهامية في موضع نصب بقوله: ﴿تُغْنِ﴾، أي: فأيَّ غناءٍ تغني النُّذُرُ؟ والنُّذُرُ: جمع نذير، وهو بمعنى منذر، ويجوز أن يكون مصدرًا بمعنى الإنذار.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 45 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.