Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 64

  1. إعراب سورة الرحمن

والريحان: الرزق، والعرب تقول: خرجت أطلب ريحان الله (١)، أي: رزق الله، وفي الحديث: "الولد من ريحان الله" (٢). وقيل: الريحان: المشموم (٣). واختلف النحاة في وزنه على وجهين: أحدهما: فَيْعِلان في الأصل وعينه محذوفة، وأصله: رَيْوحان، فقلبت الواو ياء لاجتماعهما، وسبق أحدهما بالسكون فبقي رييحان، ثم أدغمت الياء في الياء فبقي ريَّحان، ثم خفف فبقي (رَيْحان) ووزنه فيلان.

والثاني: فعلان كلبّان، وأصله: روحان، فقلبت واوه ياء لخفة الياء، كما قلبت في أَشاوَى فبقي (ريحان) كما ترى (٤).

وقوله: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ الباء من صلة ﴿تُكَذِّبَانِ﴾، وحُكْمُ ما بعده حكمه.

﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٨) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (١٩) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (٢٢) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ محل الكاف الجر لكونه نعتًا لـ ﴿صَلْصَالٍ﴾، والصلصال: الطين اليابس الذي لم يطبخ، له

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 64 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.