Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 67

  1. إعراب سورة الرحمن

وقوله: ﴿فِي الْبَحْرِ﴾ يجوز أن يكون من صلة ﴿الْمُنْشَآتُ﴾، وأن يكون في موضع الحال من المنوي في ﴿لَهُ﴾، أو من ﴿الْجَوَارِ﴾ على اختلاف المذهبين.

وقوله: ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾ في موضع نصب على الحال، إما من المنوي في ﴿الْبَحْرِ﴾ إن جعلته حالًا، وإما من المستكن في ﴿الْمُنْشَآتُ﴾، فاعرفه.

وقوله: ﴿ذُو الْجَلَالِ﴾ الجمهور على الرفع، وهو صفة للوجه، وقرئ: (ذي) بالجر (١) على الصفة للرب.

وقوله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ (كلَّ يومٍ) ظرف، وفي عامله وجهان:

أحدهما: ما في ﴿هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ من معنى الفعل، أي: يُحْدِثُ أمورًا كل يوم، أو يجدد كل يوم، و ﴿هُوَ﴾ مبتدأ خبره ﴿فِي شَأْنٍ﴾، والضمير لله جل ذكره.

والثاني: ﴿يَسْأَلُهُ﴾ وهو صلة، و ﴿فِي شَأْنٍ﴾ من صلة، ﴿يَسْأَلُهُ﴾ أيضًا، أي يسأله أهل السماوات والأرض كل يوم في شؤونهم وأحوالهم، وقد جوز أن يكون ﴿هُوَ﴾ غير صلة، ويكون كناية عن السؤال، ويكون مبتدأ، و ﴿فِي شَأْنٍ﴾ خبره، أي: يسأله أهل السماوات والأرض كل يوم، ثم ابتدأ فقال: هو في شأن، أي: سؤالهم في شأن يبدو لهم ويتجدد، والوجه هو الأول بشهادة ما روي عن رسول الله ﷺ أنه تلاها فقيل له: وما ذلك الشأن؟ فقال ﵊: "من شأنه أن يَغفر ذنبًا، ويُفَرِّجَ كَربًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين" (٢). فاعرفه.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 67 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.