Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 90

  1. إعراب سورة الواقعة

وقوله: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ أي: وتجعلون شكر رزقكم التكذيب، فحذف المضاف وهو الشكر، أي: وضعتم التكذيب موضع الشكر، والمعنى: تجعلون شكر الله على ما رزقكم تكذيب رسله والكفر به. الأزهري: المعنى: وتجعلون بدل شكر رزقكم الذي رزقكم الله التكذيب بأنه من عند الله (١). وقرئ: (تَكْذِبون) بالتخفيف (٢)، على معنى: أنكم تقولون: مُطِرنا بنوء كذا، وتنسبون المطر الذي هو رزق الله إلى الأنواء لا إلى الله ﷾.

﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (٨٤) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (٨٥) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٨٧) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩١) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٩٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ (لولا) بمعنى: هلّا، أي: فهلّا إذا بلغت النفس وهي الروح إلى الحلقوم. و ﴿تَرْجِعُونَهَا﴾ جواب (لولا) هذه، والتقدير: فلولا ترجعون روح ميتكم إلى بدنه إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مدينين، وأغنى هذا الجواب عن جواب (لولا) الثانية، وأغنى ذلك عن جواب الأولى. وقيل (لولا) الثانية مكررة للتوكيد (٣).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 90 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.