Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 97

  1. إعراب سورة الحديد

قوله ﷿: ﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ (يوم) يجوز أن يكون ظرفًا لقوله: ﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾، على معنى: أن الأجر الكريم يحصل لهم في ذلك اليوم. وأن يكون مفعولًا به على: اذكر ذلك اليوم تعظيمًا له. وقيل: هو ظرف لـ ﴿وَعَدَ﴾. وقيل: لـ ﴿يَسْعَى﴾. وقيل: لمحذوف، أي: يُؤْجَرُونَ في ذلك الوقت (١).

و﴿يَسْعَى﴾: في موضع نصب على الحال، لأن قوله: ﴿تَرَى﴾ من رؤية العين. و ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: حال من النور، وكذا ﴿وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾ أي: يسعى كائنًا من أيديهم وكائنًا بأيمانهم، ولك أن تجعل ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ظرفًا لقوله: ﴿يَسْعَى﴾، أو حالًا من النور وتقف عليه، وتبتدئ بقوله: ﴿وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾، على معنى: وبأيمانهم كتبهم.

والجمهور على فتح همزة (أيمانهم)، وهو جمع يمين، وقرئ: (بإيمانهم) بكسر الهمزة (٢)، وهو الإيمان الذي هو التصديق، والمعنى: يسعى نورهم بين أيديهم وبسبب إيمانهم في الدنيا يقال لهم: بشراكم اليوم جنات، أي: دخول جنات، فحذف المضاف، ولا بد من هذا التقدير لأن البشرى معنى، والجنة عين، فلا تكون هي هي.

وقد أجاز أبو الفتح أن يكون (بإيمانهم) على قراءة من كسر الهمزة معطوفًا على قوله: ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾، وعَطَفَ ما ليس بظرف على الظرف، لأن معنى الظرف الحال، وهو متعلق بمحذوف، أي: كائنًا بين أيديهم، وكائنًا بإيمانهم، وليس ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من صلة ﴿يَسْعَى﴾ عنده، لأنه يلزم من ذلك أن يعطف على الظرف وهو ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ما ليس بظرف وهو

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 97 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.