Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 105

  1. إعراب سورة الحديد

وقوله: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ﴾ (في الأرض) يجوز أن يكون من صلة ﴿أَصَابَ﴾، وأن يكون من صلة ﴿مُصِيبَةٍ﴾ لكونها مصدرًا، وأن يكون من صلة محذوف على أنه نعت لـ ﴿مُصِيبَةٍ﴾ في موضع جر أو رفع على اللفظ أو على الموضع، كقوله: ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ (١). وحكم قوله: ﴿وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ حكم ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ في الأوجه، وحسن دخول (لا) للحاق النفي في أول الكلام.

وقوله: ﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ في موضع نصب على الحال من ﴿مُصِيبَةٍ﴾ أو من المنوي ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ أي: إلا مكتوبة.

وقوله: ﴿مِنْ قَبْلِ﴾ يجوز أن يكون ظرفًا لـ ﴿كِتَابٍ﴾، وأن يكون صفة له.

وقوله: ﴿أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ أي: من قبل أن نخلق المصيبة، أو الأرض، أو الأنفس (٢).

وقوله: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا﴾ اللام من صلة محذوف، أي: أَعْلَمَكُمْ ذلك، أو كَتَبَ ذلك في اللوح المحفوظ، و ﴿تَأْسَوْا﴾ منصوب بعين (كي) (٣)، واللام هنا جارّة لدخولها على (كي)، ﴿وَلَا تَفْرَحُوا﴾ منصوب أيضًا عطف على قوله: ﴿تَأْسَوْا﴾.

وقوله: (بما أتاكم) قرئ: بالقصر (٤) لقوله: ﴿فَاتَكُمْ﴾ لأن الفاعل

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 105 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.