Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 119

  1. إعراب سورة الحشر

إعراب سُورَةِ الحَشْر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ (٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ من صلة ﴿أَخْرَجَ﴾، والمعنى: أخرجهم عند أول الحشر.

وقوله: ﴿مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ﴾ الظن الأول على بابه، والثاني: بمعنى العلم واليقين، بشهادة وقوع (أنَّ) المشددة بعده.

وقوله: ﴿مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ﴾ (مانِعَتُهمْ) خبر (أنَّ) و ﴿حُصُونُهُمْ﴾ مرتفعة به على الفاعلية على المذهبين، لكون اسم الفاعل معتمدًا، لا على الابتداء و ﴿مَانِعَتُهُمْ﴾ الخبر كما زعم بعضهم (١).

وقوله: ﴿فَأَتَاهُمُ اللَّهُ﴾ الجمهور على القصر من الإتيان، أي: فأتاهم أمره، أو عذابه، فحذف المضاف. وقرئ: (فآتاهم الله) بالمد (٢)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 119 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.