Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 133

  1. إعراب سورة الممتحنة

﴿تُلْقُونَ﴾ نعتًا لهم، لأنه لا بد أن يكون في النعت ضمير يعود على المنعوت.

وقد جوز أن يكون منقطعًا مستأنفًا على تقدير: أنتم تلقون (١). وقيل: الاستفهام مقدر، والتقدير: أتلقون إليهم بالمودة (٢)؟ والوجهُ الوجهان المذكوران.

والباء في قوله: ﴿بِالْمَوَدَّةِ﴾ إما صلة مؤكدة للتعدي، كالتي في قوله: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ﴾ (٣) وقوله: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ (٤)، أي: تلقون إليهم مودتكم. وإما سببية ومفعول ﴿تُلْقُونَ﴾ محذوف، والتقدير: تلقون إليهم أخبار النبي ﷺ بسبب المودة التي بينكم وبينهم.

وقوله: ﴿وَقَدْ كَفَرُوا﴾ محل الجملة النصب على الحال من الضمير في ﴿لَا تَتَّخِذُوا﴾، أو من الذي في ﴿تُلْقُونَ﴾، أي: لا تتخذوهم أو تلقون إليهم مودتكم وهذه حالهم.

وقوله: ﴿يُخْرِجُونَ﴾ في موضع الحال من الضمير في ﴿كَفَرُوا﴾، أي: كفروا مخرجين الرسول وإياكم من مكة، وقد جوز أن يكون مستأنفًا.

وقوله: ﴿أَنْ تُؤْمِنُوا﴾ مفعول له، أي: يخرجونكم لأجل إيمانكم بالله.

وقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي﴾ في جواب الشرط وجهان:

أحدهما: محذوف، تقديره: إن كنتم خرجتم للجهاد في سبيلي مبتغين مرضاتي فلا تلقوا إليهم بالمودة.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 133 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.