Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 161

  1. إعراب سورة التغابن

﴿لَتُنَبَّؤُنَّ﴾ أو لقوله: ﴿خَبِيرٌ﴾ لما فيه من معنى التهديد والوعيد، كأنه قيل: والله معاقبهم، قاله الزمخشري (١). وأن يكون مفعولًا به بإضمار اذكر، فيحسن الوقوف على هذا على ﴿خَبِيرٌ﴾.

وقوله: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ (خالدين) حال من الهاء في ﴿يُدْخِلْهُ﴾. ووحد أولًا حملًا على لفظ (مَن) ثم جمع على معناه. و ﴿أَبَدًا﴾ نصب على الظرف، وكذا ﴿خَالِدِينَ﴾ الثاني نصب على الحال من ﴿أَصْحَابُ﴾، والعامل فيها ما في ﴿أُولَئِكَ﴾ من معنى الفعل.

﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (١٢) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ (يهد) مجزوم على جواب الشرط، والجمهور على الياء النقط من تحته، والمنوي فيه لله ﷿، وقرئ: (نَهْدِ) بالنون (٢)، وكلاهما يرجع إلى معنىً واحدٍ، وقرئ: (يهدَأْ) بفتح الدال وبعدها همزة ساكنة ورفع (قلبه) (٣) على معنى: يطمئن قلبه، يقال: هَدَأ فلانٌ يَهْدَأ بفتح العين في الماضي والغابر هَدْءًا وهدوءًا، إذا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 161 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.