Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 169

  1. إعراب سورة الطلاق

يكون منصوبًا بـ ﴿أَنْزَلَ﴾ على أنَّه مفعول به. وأما ﴿رَسُولًا﴾ على هذا فنصبه يحتمل أوجهًا: أن يكون منصوبًا بالذكر؛ لأنه مصدر والمصدر قد يعمل في المفاعيل كما يعمل الفعل، أي: أنزل الله إليكم أَنْ ذَكَرَ رَسُولًا، ويكون الذكر هو القرآن على هذا. وأن يكون بدلًا من ﴿ذِكْرًا﴾ على أنَّ يكون الرسول هو الذكر، وفي الكلام على هذا حذف مضاف، والتقدير: قد أنزل الله إليكم ذا ذكر، أو صاحب ذكر.

والرسول هو محمد ﷺ، وقيل: جبريل ﵇ (١) أبدل من ذكر؛ لأنه وصف بتلاوة آيات الله، فكان إنزاله في معنى إنزال الذكر، فصح إبداله منه، أو أريد بالذكر الشرف (٢)، من قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ (٣) فأبدل منه كأنه في نفسه شرف، على وجه المبالغة، أو ذا شرف، كما تقول: رجل صَوْم، وزَوْر على التأويلين.

وقيل: الرسول هنا بمعنى الرسالة، وهو بدل من ﴿ذِكْرًا﴾ (٤).

وأن يكون منصوبًا على الإغراء على أنَّ الكلام قد تم عند قوله ﴿ذِكْرًا﴾، ثم ابتدأ فقال: "رَسُولًا"، على: الزموا رسولًا، أو اتبعوا رسولَا. وأن يكون منصوبًا بإضمار فعل دل عليه ﴿أَنْزَلَ﴾، أي: أنزل الله إليكم ذكرًا، وأرسل إليكم رسولَا. وأن يكون منصوبًا بقوله: ﴿أَنْزَلَ﴾ و ﴿ذِكْرًا﴾ صفة له، والتقدير: قد أنزل الله إليكم رسولَا ذكرًا، أي: مُذَكِّرًا، فلما تقدم انتصب على الحال، كقوله:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 169 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.