Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 171

  1. إعراب سورة الطلاق

المذكور عطفًا على ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ ما زعم الزمخشري (١) وغيره، لأجل الفصل بين الواو وبين المعطوف بالظرف، وقد كره ذلك صاحب الكتاب ﵀ ونص عليه في باب القسم. وقرئ: (مِثْلُهُنَّ) بالرفع (٢)، ورفعه إما بالابتداء وخبره الظرف، وإما بالظرف.

وقوله: ﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ﴾ الجمهور على فتح الياء والتاء والنون والزاي، ورفع ﴿الْأَمْرُ﴾ به، وقرئ: (يُنْزِلُ الأمرَ) بضم الياء وإسكان النون وكسر الزاي على البناء للفاعل، وهو الله تعالى، ونصب (الأمرَ) (٣)، ووجه كلتا القراءتين ظاهر.

وقوله: ﴿قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ في انتصاب قوله: ﴿عِلْمًا﴾ وجهان:

أحدهما: مصدر مؤكد لفعله من غير لفظه، لأنَّ قوله: ﴿أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ معناه: علم كلّ شيء، كأنه قيل: قد علم كلّ شيء علمًا.

والثاني: تمييز، ويسمى نقل الفعل، كقولهم: قَرَّ به عينًا، وطاب به نفسًا، أي: عينه ونفسه، وكذا هذا، أي: أحاط علمه بكل شيء، والله تعالى أعلم بكتابه.

هدا آخر إعراب سورة الطلاق

والحمد لله وحده

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 171 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.