Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 178

  1. إعراب سورة التحريم

كذهب ذَهابًا وذُهوبًا، أي: توبة ذات نُصُوحٍ أو تنصح نصوحًا.

والثاني: هو جمع نُصْحٍ، كبُرود في جمع بُرْد، أي: ذات نصوح، أو تنصح نصوحًا (١).

وقوله: ﴿وَيُدْخِلَكُمْ﴾ الجمهور على النصب عطفًا على ﴿أَنْ يُكَفِّرَ﴾.

وقرئ: (ويُدْخِلْكُمْ) بالجزم (٢)، قيل: وهو معطوف على محل ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ﴾، كأنه قيل: توبوا يوجب تكفير سيئاتكم ويدخلْكم (٣).

﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ﴾ يجوز أن يكون ظرفًا لقوله: ﴿وَيُدْخِلَكُمْ﴾، وأن يكون مفعولًا به على إضمار اذكر.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾: يجوز أن يكون في موضع نصب عطفًا على النَّبِيّ ﷺ و ﴿مَعَهُ﴾ يحتمل أن يكون من صلة ﴿لَا يُخْزِي﴾، أي: لا يخزي النَّبِيّ ولا يخزي معه الذين آمنوا، أي يعمهم جميعًا بأن لا يخزيهم، وأن يكون حالًا من ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾، أي: لا يخزي الله النَّبِيّ والذين آمنوا كائنين معه، وأن يكون من صلة ﴿آمَنُوا﴾ على معنى: أنهم آمنوا كما آمن، لا أنهم آمنوا في وقت إيمانه، وأن يكون في موضع رفع بالابتداء، أعني ﴿الَّذِينَ﴾ على أنَّ الكلام تم عند قوله: ﴿لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ﴾ على: والمؤمنون نورهم يسعى بين أيديهم، فـ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ مبتدأ، و ﴿نُورُهُمْ﴾ مبتدأ ثان، و ﴿يَسْعَى﴾ خبر المبتدأ الثاني، والجملة خبر المبتدأ الأول.

وقرئ: (وبإيمانهم) بكسر الهمزة، وقد مضى الكلام عليه في سورة الحديد (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 178 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.