Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 202

  1. إعراب سورة ن

النحاة شرطوا أن يكون الفعل في باب المفعول معه غير متعد، والعرب تقول: دعني وفلانًا، أي: كِلْ أمره [كله] (١) إليَّ فإني أنتقم لك منه.

﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (٤٨) لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (٤٩) فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (٥٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ محل الجملة النصب على الحال من المنوي في ﴿نَادَى﴾، و ﴿مَكْظُومٌ﴾ من كظم غيظه، إذا حبسه، والمعنى: مكظومٌ غَيْظُهُ.

وقوله: ﴿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ﴾ (تدارك) فعل ماض بشهادة قراءة من قرأ: (تداركته) بزيادة تاء التأنيث في آخره وهما ابن عباس وابن مسعود ﵃ (٢)، وإنما ذُكِّر على قراءة الجمهور حملًا على المعنى، لأن النعمة والإنعام بمعنى، أو لأجل الفصل بالضمير، وأما من أنث: فعلى لفظ النعمة.

وقرئ أيضًا: (لولا أن تَدَّاركه) بتشديد الدال (٣)، قال أبو الفتح: هذه القراءة على تقدير حكاية الحال الماضية، كأنه قيل: لولا أن كان يقال فيه: تتداركه نعمة من ربه، كما تقول: كان زيد سيقوم، أي: كان متوقَّعًا منه

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 202 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.