قوله ﷿: ﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ﴾ الضمير في ﴿إِنَّهُ﴾ للقرآن أو للرسول ﵊ (١).
وقوله: ﴿وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ﴾ اختلف في الضمير، فقيل: للقرآن. وقيل: للتكذيب. وقيل: ليوم القيامة. وقيل: للإهمال، أي: وإن إهمالهم إياه ندامة لهم يوم القيامة. قلت: ويجوز أن يكون للرسول ﷺ (٢).
﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ﴾ أي: وإنَّ القرآن. والله أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة الحاقة
والحمد لله وحده