Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 220

  1. إعراب سورة المعارج

منهم، فاعرفه (١).

وقوله: ﴿حَمِيمًا﴾ حال من المنوي في الظرف، والعامل الظرف نفسه.

و﴿يُنْجِيهِ﴾: عطف على ﴿يَفْتَدِي﴾.

﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧) وَجَمَعَ فَأَوْعَى (١٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنَّهَا لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ في الضمير في ﴿إِنَّهَا﴾ وجهان: أحدهما للنار، دل عليها ذكر العذاب، والثاني للقصة. وفي ﴿لَظَى﴾ أيضًا وجهان:

أحدهما: النار المتلظية، وتلظيها تلهبها، هذا أصلها في اللغة، لكنها نقلت إلى العلمية فهو اسم لجهنم، وهو لا ينصرف للتعريف والتأنيث كجهنم و ﴿لَظَى﴾ على وزن فَعَلَ مما لامه ياء.

والثاني: هو من اللزوم، وأصله لَظَظَ، من الإلظاظ وهو اللزوم، يقال: أَلَظَّ فلانٌ بفلانٍ، إذا لزمه، عن أبي عمرو (٢). ومنه قول ابن مسعود ﵁: "أَلِظُّوا في الدعاء بياذا الجلال والإكرام" (٣). أي: الزموا ذلك، فقلبت الظاء الأخيرة ياء كما قلبت في نحو تَقَضَّى كراهة اجتماع ثلاث ضادات، قال العجاج (٤):

٦٠٧ - تَقَضِّيَ البَازِي إِذَا البازي كَسَرْ (٥)

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 220 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.