Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 224

  1. إعراب سورة المعارج

يكون صِفةً لـ ﴿مُهْطِعِينَ﴾ على قول مَنْ جوز وصف الحال لكونها نكرة، وأن يكون حالًا من المستكن في ﴿مُهْطِعِينَ﴾، وأن يكون من صلة ﴿عِزِينَ﴾، أي: متفرقين عنهما.

و﴿عِزِينَ﴾: حال بعد حال، أو حال من المنوي في ﴿مُهْطِعِينَ﴾ أو من الذكر في ﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ إن جعلته صفة أو حالًا وإلا فلا، وقيل: بدل من ﴿مُهْطِعِينَ﴾. وقيل: صفة لمهطعين.

وواحد ﴿عِزِينَ﴾ عِزَةٌ، وأصلها: عِزوة أو عِزيةٌ، من عَزوته إلى أبيه وعَزيته، إذا نسبتَه إليه فاعتزى هو وتَعَزَّى، أي انتمى إليه وانتسب، فلما حذف لامه جمع بالواو والنون ليكون ذلك عوضًا مما حذف منه.

الزمخشري: (عزين) فِرَقًا شتى، جمع عِزَة، وأصلها عِزْوَةٌ، كأنَّ كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى، فهم متفرقون، انتهى كلامه (١).

وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ دخل على أصحابه وهم متفرقون فقال: "ما لي أراكم عزين" (٢).

وقوله: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾ فيه وجهان، أحدهما: من أجل ما يعلمون وهو الطاعة أو الجزاء، فحذف المضاف. والثاني: من الماء المهين، وهو النطقة.

﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (٤٠) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٤١) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (٤٣) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 224 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.